التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿والليل إذا يسر﴾ أي : إذا يذهب فهو كقوله :﴿والليل إذ أدبر﴾ [المدثر: ٣٣]، وقيل : أراد يسري فيه فهو على هذا كقولهم : ليله قائم، والمراد على هذا ليلة جمع لأنها التي يسرى فيها والأول أشهر وأظهر.
تفسير الآية ٤ من سورة الفجر من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل