الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وبعد ما أقسم بالليالي المخصوصة أقسم بالليل على العموم ﴿إِذَا يَسْرِ﴾ إذا يمضي ؛ كقوله :﴿واليل إِذَا أَدْبَرَ﴾ [المدثر: ٣٣]، ﴿واليل إِذْا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧]، وقرىء «والوتر » بفتح الواو، وهما لغتان كالحبر والحبر في العدد، وفي الترة : الكسر وحده. وقرىء «الوتر » بفتح الواو وكسر التاء : رواها يونس عن أبي عمرو، وقرىء «والفجر » والوتر، ويسر : بالتنوين، وهو التنوين الذي يقع بدلاً من حرف الإطلاق. وعن ابن عباس : وليال عشر، بالإضافة يريد : وليال أيام عشر. وياء ﴿يَسْرِ﴾ تحذف في الدرج، اكتفاء عنها بالكسرة، وأما في الوقف فتحذف مع الكسرة، وقيل : معنى «يسري » يسري فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى