المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وسرى الليل ذهابه وانقراضه، هذا قول الجمهور، وقال ابن قتيبة والأخفش وغيره، المعنى ﴿إذا يسري﴾ فيه فيخرج هذا الكلام مخرج ليل نائم ونهار بطال.
وقال مجاهد وعكرمة والكلبي : أراد بهذا ليلة جمع لأنه يسرى فيها، وقرأ الجمهور :«يسر » دون ياء في وصل ووقف، وقرأ ابن كثير :«يسري » بالياء في وصل ووقف، وقرأ نافع وأبو عمرو بخلاف عنه «يسري » بباء في الوصل ودونها في الوقف وحذفها تخفيف لاعتدال رؤوس الآي إذ هي فواصل كالقوافي، قال اليزيدي : الوصل في هذا وما أشبهه بالياء، والوقف بغير ياء على خط المصحف.
وقال مجاهد وعكرمة والكلبي : أراد بهذا ليلة جمع لأنه يسرى فيها، وقرأ الجمهور :«يسر » دون ياء في وصل ووقف، وقرأ ابن كثير :«يسري » بالياء في وصل ووقف، وقرأ نافع وأبو عمرو بخلاف عنه «يسري » بباء في الوصل ودونها في الوقف وحذفها تخفيف لاعتدال رؤوس الآي إذ هي فواصل كالقوافي، قال اليزيدي : الوصل في هذا وما أشبهه بالياء، والوقف بغير ياء على خط المصحف.