الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( والليل إذا يسر ) أي يسري أهله.
وقيل معناه : والليل إذا سار وذهب (١)، وهي ليلة جمع (٢)، ليلة المزدلفة (٣).
قال ابن عباس : إذا يسري : إذا ذهب (٤).
وقال أبو العالية : إذا سار (٥).
وقال ابن زيد : إذا يسير (٦). وقال عكرمة : إذا جمع (٧).
١ هو قول الطبري في جامع البيان ٣٠/١٧٢..
٢ ث: أجمع..
٣ حكاه الفراء في معانيه ٣/٢٦٠ وهو قول عكرمة في جامع البيان ٣٠/١٧٢ – ٣، والمحرر ١٦/٢٩٤ وحكاه أيضاً عن مجاهد والكلبي، وانظر: زاد المسير ٩/١٠٨ "يقال للمزدلفة "جمع" بفتح الجيم وإسكان الميم، سميت به لاجتماع الناس بها، وقيل جمعهم بين الصلاتين بهما" تهذيب الأسماء ١/٥٥. وقال ابن الأثير في النهاية ١/٢٩٦: "سميت به لأن آدم عليه السلام وحواء لما أهبطا اجتمعا بها". "وأما مزدلفة: فسميت بذلك من الزلفى، وهي القربة، يقال: ازدلف القوم بعضهم إلى بعض: إذا تقاربوا، فسميت المزدلفة لاقتراب الناس إلى منىً من بعد الإفاضة من عرفات "الحلية لابن الفارس: ١١٩..
٤ انظر: جامع البيان ٣٠/١٧٣..
٥ انظر: المصدر السابق وتفسير ابن كثير ٤/٥٤١..
٦ انظر: جامع البيان ٣٠/١٧٣..
٧ المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى