إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿والليل إِذَا يَسْرِ﴾ أيْ يَمْضِي كقولِه تعالى :﴿والليل إِذْ أَدْبَرَ﴾ [ سورة المدثر، الآية ٣٣ ] ﴿والليل إِذَا عَسْعَسَ﴾ [ سورة التكوير، الآية ١٧ ] والتقييدُ لما فيهِ من وضوحِ الدلالةِ على كمالِ القدرةِ ووفورِ النعمةِ أو يُسرِيَ فيهِ من قولِهم : صَلَّى المقامُ أي صُلِّيَ فيهِ وحَذْفُ الياءِ اكتفاءً بالكسرِ. وقُرِئَ بإثباتِها على الإطلاقِ وبحذفِها في الوقفِ خاصَّة وقُرِئَ يسرٍ بالتنوينِ كما قُرِئَ والفجرٍ، والوترٍ وهو التنوينُ الذي يقعُ بدلاً من حرفِ الإطلاقِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى