كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ﴾ ؛ لفظهُ لفظُ استفهامٍ بمعنى التَّقرير، يقولُ : بعدَ هذا الذي عُقِلَ قَسَمٌ، والحِجْرُ : هو العقلُ، وجوابُ القَسَمِ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾[الفجر: ١٤].