تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( هل في ذلك قسم لذي حجر ) أي : لذي عقل. وقال الفراء :" لذي حجر " أي : لمن كان ضابطا لنفسه قاهرا لهواه. ويقال :" لذي حجر " أي لذي حكم، والحجر في اللغة : هو المنع، والحجر مأخوذ منه، وسمى العقل حجرا ؛ لأنه يمنع الإنسان من القبائح، وهذا لتأكيد القسم، وليس بمقسم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى