معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿هل في ذلك﴾ أي فيما ذكرت، ﴿قسم﴾ يعني : مقنع ومكتفى في القسم، ﴿لذي حجر﴾ لذي عقل، سمي بذلك لأنه يحجر صاحبه عما لا يحل ولا ينبغي، كما يسمى عقلاً لأنه يعقله عن القبائح، ونهى لأنه ينهى عما لا ينبغي، وأصل الحجر : المنع. وجواب القسم قوله :﴿إن ربك لبالمرصاد﴾( الفجر-١٤ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى