مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هَلْ فِى ذَلِكَ﴾ أي فيما أقسمت به من هذه الأشياء ﴿قَسَمٌ﴾ أي مقسم به ﴿لِّذِى حِجْرٍ﴾ عقل سمي به لأنه يحجر عن التهافت فيما لا ينبغي كما سمي عقلاً ونهية لأنه يعقل وينهى، يريد هل تحقق عنده أن تعظم هذه الأشياء بالإقسام بها، أو هل في إقسامي بها إقسام لذي حجر أي هل هو قسم عظيم يؤكد بمثله المقسم عليه ؟ أو هل في القسم بهذه الأشياء قسم مقنع لذي عقل ولب ؟ والمقسم عليه محذوف وهو قوله «ليعذبن » يدل عليه قوله ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ إلى قوله :﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى