تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾
﴿هل في ذلك﴾ القسم ﴿قسمٌ لذي حجر﴾ عقل، وجواب القسم محذوف أي : لتعذبنّ يا كفار مكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى