تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
فأقسم الله بيوم النحر، والعشر، وبآدم وحواء، وأقسم بنفسه، فلما فرغ منها، قال :﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ آية يعني إن في ذلك القسم كفاية لذي اللب، يعني ذا العقل، فيعرف عظم هذا القسم، فأقسم الله ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ [الفجر: ١٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى