التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿هل في ذلك قسم لذي حجر٥﴾، أي : لذي عقل ولب، وإنما سمي العقل " حجرا " لأنه يمنع الإنسان من تعاطي ما لا يليق به من الأفعال والأقوال.
تفسير الآية ٥ من سورة الفجر من كتاب التيسير في أحاديث التفسير