التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ هل، استفهام يراد به التقرير. وقيل : التأكيد لما أقسم به. والمعنى : هل فيما أقسمت به من هذه الخلائق مقتنع لذي عقل. أو هل في إقسامي بهذه المذكورات إقسام مقنع لذي حجر، أي عقل. والمقسم عليه محذوف وتقديره : لتبعثن، أو لتعذبن(١).
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٥١١..