الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿هَلْ فِي ذَلِكَ﴾ الذي ذكرت ﴿قَسَمٌ﴾ أي مقنع ومكتف في القسم ﴿لِّذِى حِجْرٍ﴾ عقل سمّي بذلك ؛ لأنّه يحجر صاحبه ممّا لا يحلّ ولا يجمل كما سمّي عقلاً ؛ لأنّه يعقله عن القبائح والفضائح، ونهيٌ لأنّه نهى عمّا لا ينبغي، وأصل الحجر المنع، يقال للرجل إذا كان مالكاً قاهراً ضابطاً له : إنّه لذو حجر، ومنه قولهم : حجر الحاكم على فلان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى