البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الحجر : العقل، قال الفراء : العرب تقول : إنه لذو حجر إذا كان قاهراً لنفسه حافظاً لها، كأنه من حجرت على الرجل.
وجواب القسم محذوف.
قال الزمخشري : وهو لنعذبن، يدل عليه قوله :﴿ألم تر﴾ إلى قوله :﴿فصب عليهم ربك سوط عذاب﴾.
وقال ابن الأنباري : الجواب :﴿إن ربك لبالمرصاد﴾.
والذي يظهر أن الجواب محذوف يدل عليه ما قبله من آخر سورة الغاشية، وهو قوله :﴿إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم﴾ وتقديره : لإيابهم إلينا وحسابهم علينا.
وقول مقاتل : هل هنا في موضع تقديره : إن في ذلك قسماً لذي حجر.
فهل على هذا في موضع جواب القسم، قول لم يصدر عن تأمل، لأن المقسم عليه على تقدير أن يكون التركيب إن في ذلك قسماً لذي حجر لم يذكر، فيبقى قسم بلا مقسم عليه، لأن الذي قدره من إن في ذلك قسماً لذي حجر لا يصح أن يكون مقسماً عليه، وهل في ذلك تقرير على عظم هذه الأقسام، أي هل فيها مقنع في القسم لذي عقل فيزدجر ويفكر في آيات الله.
وجواب القسم محذوف.
قال الزمخشري : وهو لنعذبن، يدل عليه قوله :﴿ألم تر﴾ إلى قوله :﴿فصب عليهم ربك سوط عذاب﴾.
وقال ابن الأنباري : الجواب :﴿إن ربك لبالمرصاد﴾.
والذي يظهر أن الجواب محذوف يدل عليه ما قبله من آخر سورة الغاشية، وهو قوله :﴿إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم﴾ وتقديره : لإيابهم إلينا وحسابهم علينا.
وقول مقاتل : هل هنا في موضع تقديره : إن في ذلك قسماً لذي حجر.
فهل على هذا في موضع جواب القسم، قول لم يصدر عن تأمل، لأن المقسم عليه على تقدير أن يكون التركيب إن في ذلك قسماً لذي حجر لم يذكر، فيبقى قسم بلا مقسم عليه، لأن الذي قدره من إن في ذلك قسماً لذي حجر لا يصح أن يكون مقسماً عليه، وهل في ذلك تقرير على عظم هذه الأقسام، أي هل فيها مقنع في القسم لذي عقل فيزدجر ويفكر في آيات الله.