بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ لّذِي حِجْرٍ﴾ يعني : أن هذا الذي ذكرناه، قسماً لذي لب من الناس. ويقال : إن في ذلك قسم صدق، لذي عقل ولب ورشد، والحجر اللب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى