بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ لّذِي حِجْرٍ﴾ يعني : أن هذا الذي ذكرناه، قسماً لذي لب من الناس. ويقال : إن في ذلك قسم صدق، لذي عقل ولب ورشد، والحجر اللب.
تفسير الآية ٥ من سورة الفجر من كتاب بحر العلوم