التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ هذا توقيف يراد به تعظيم الأشياء التي أقسم بها، والحجر هنا هو العقل كأنه يقول : إن هذا لقسم عظيم عند ذوي العقول، وجواب القسم محذوف وهو ليأخذن الله الكفار ويدل على ذلك ما ذكره بعده من أخذ عاد وثمود وفرعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى