الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿هَلْ فِى ذَلِكَ﴾ أي فيما أقسمت به من هذه الأشياء ﴿قَسَمٌ﴾ أي مقسم به ﴿لِّذِى حِجْرٍ﴾ يريد : هل يحق عنده أن تعظم بالإقسام بها. أو : هل في إقسامي بها إقسام لذي حجر، أي : هل هو قسم عظيم يؤكد بمثله المقسم عليه. والحجر : العقل ؛ لأنه يحجر عن التهافت فيما لا ينبغي، كما سمى عقلا ونهية ؛ لأنه يعقل وينهى. وحصاة : من الإحصاء وهو الضبط وقال الفراء : يقال : إنه لذو حجر، إذا كان قاهراً لنفسه ضابطاً لها ؛ والمقسم عليه محذوف وهو «ليعذبن » يدل عليه قوله :﴿أَلَمْ تَرَ﴾ إلى قوله :﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾ [الفجر: ١٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى