النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿هل في ذلك قَسَمٌ لذي حجْرٍ﴾ وفي ذي الحجر لأهل التأويل خمسة أقاويل :
أحدها : لذي عقل، قاله ابن عباس.
الثاني : لذي حلم، قاله الحسن.
الثالث : لذي دين، قاله محمد بن كعب.
الرابع :(١)لذي ستر، قاله أبو مالك.
الخامس : لذي علم، قاله أبو رجاء.
والحجر : المنع، ومنه اشتق اسم الحجر لامتناعه بصلابته، ولذلك سميت الحجرة لامتناع ما فيها بها، ومنه سمي حجر المَولَّى عليه لما فيه من منعه عن التصرف، فجاز أن يحمل معناه على كل واحد من هذه التأويلات لما يضمنه من المنع.
وقال مقاتل " هل " ها هنا في موضع إنّ، وتقدير الكلام : إن في ذلك قسماً لِذي حِجْر.
١ في ك: الثالث: وهو سهو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى