تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إرم ذات العماد﴾
عن مجاهد في قوله :﴿إرم﴾ قال : أمة ﴿ذات العماد﴾ قال : كان لها جسم في السماء. حدثنا أبي، حدثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثنا معاوية بن صالح، عمن حدثه، عن المقدام عن النبي ﷺ أنه ذكر إرم ذات العماد فقال : كان الرجل منهم يأتي على الصخرة فيحملها على الحي فيهلكهم.
حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أبو الطاهر، حدثنا أنس بن عياض عن ثور بن زيد الديلي قال : قرأت كتابا قد سمى حيث قرأه أنا شداد بن عاد وأنا الذي رفعت العماد، وأنا الذي شددت بذراعي نظر واحد وأنا الذي كنزت كنزا على سبعة أذرع، لا يخرجه إلا أمة محمد ﷺ.
عن المقدام بن معد يكرب عن النبي ﷺ أنه ذكر ﴿إرم ذات العماد﴾ فقال : " كان الرجل منهم يأتي إلى الصخرة فيحملها على كاهله فيلقيها على أي حي أراد فيهلكهم ".
عن قتادة قال : كنا نحدث أن إرم قبيلة من عاد كان يقال لهم : ذات العماد، كانوا أهل عمود.
عن عكرمة قال : إرم هي دمشق.
عن الضحاك قال : الإرم هي الهلاك، ألا ترى أنه يقال : " أرم بنو فلان أي هلكوا ".
عن الضحاك ﴿ذات العماد﴾ ذات الشدة والقوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى