التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
فقوله - تعالى - :﴿إرم﴾ عطف بيان لعاد، لأنه جده الأدنى.
وقوله - تعالى - :﴿ذَاتِ العماد﴾ صفة لعاد، و " ذات " وصف مؤنث لأن المراد بعاد القبيلة، سمى أولاده باسمه، كما سمى بنو هاشم هاشما.
والمقصود بهذه القبيلة عاد الأولى، التى أرسل الله - تعالى - إليهم هودا - عليه السلام -. وكانوا معروفين بقوتهم وضخامة أجسامهم.. وقد جاء الحديث عنهم كثيرا فى القرآن الكريم، ومن ذلك قوله - تعالى - :﴿فَأَمَّا عَادٌ فاستكبروا فِي الأرض بِغَيْرِ الحق وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً..﴾
وقوله - تعالى - :﴿ذَاتِ العماد﴾ صفة لعاد، و " ذات " وصف مؤنث لأن المراد بعاد القبيلة، سمى أولاده باسمه، كما سمى بنو هاشم هاشما.
والمقصود بهذه القبيلة عاد الأولى، التى أرسل الله - تعالى - إليهم هودا - عليه السلام -. وكانوا معروفين بقوتهم وضخامة أجسامهم.. وقد جاء الحديث عنهم كثيرا فى القرآن الكريم، ومن ذلك قوله - تعالى - :﴿فَأَمَّا عَادٌ فاستكبروا فِي الأرض بِغَيْرِ الحق وَقَالُواْ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً..﴾