بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿إِرَمَ ذَاتِ العماد﴾ يعني : عاقبة قوم عاد، وقال بعضهم : هما عادان، أحدهما عاد وإرم، والآخر هم قوم هود. وقال بعضهم : كلاهما واحد، ويقال : إرم اسم للجنة التي بناها، فمات قبل أن يدخلها، وذكر فيها حكاية طويلة عن وهب بن منبه. ثم قال :﴿ذَاتِ العماد﴾ يعني : الفساطيط، والعمود عمود الفسطاط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى