البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿لم يخلق﴾ مبنياً للمفعول، ﴿مثلها﴾ رفع ؛ وابن الزبير : مبنياً للفاعل، مثلها نصباً، وعنه : نخلق بالنون والضمير في مثلها عائد على المدينة التي هي ذات العماد في البلاد، أي في بلاد الدنيا، أو عائد على القبيلة، أي في عظم أجسام وقوة.