الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا﴾ مثل عاد ﴿فِى البلاد﴾ عظم أجرام وقوّة، كان طول الرجل منهم أربعمائة ذراع، وكان يأتي الصخرة العظيمة فيحملها فيلقيها على الحي فيهلكهم، أو لم يخلق مثل مدينة شدّاد في جميع بلاد الدنيا. وقرأ ابن الزبير «لم يخلق ملثها »، أي : لم يخلق الله مثلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى