الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :( التي لم يخلق مثلها في البلاد ) أي مثل تلك الأعماد. وقيل : إنما وصفوا (١) [ بذلك ] (٢) لشدة أبدانهم وقوتهم (٣). والهاء في ( مثلها ) تعود على عاد، لأنها قبيلة أو على إرم لأنها مدينة.
قال قتادة : ذك/ أنهم كانوا اثني عشر ذراعا، وهو قوله :( وزادكم في الخلق بصطة ) (٤).
١ ث: وصفى..
٢ م: لذلك..
٣ هو قول الحسن في تفسير الماوردي ٤/٤٥١..
٤ الأعراف: ٦٨ وانظر: جامع البيان ٣٠/١٧٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى