أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أعوذ﴾ : أي استجير واتحصن.
﴿الفلق﴾ : أي الصبح.

المعنى :


قوله تعالى :﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ أنه لما سحر لبيد بن معصم اليهودي بالمدينة النبي ﷺ أنزل تعالى المعوذتين، فرقاه بهما جبريل، فشفاه الله تعالى، ولذا فالسورتان مدنيتان.
وقوله تعالى ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ أي قل يا رسولنا :﴿أعوذ﴾ أي أستجير وأتحصن ﴿برب الفلق﴾ وهو الله عز وجل ؛ إذ هو ﴿فالق الإِصباح﴾ و﴿فالق الحب والنوى﴾، ولا يقدر على ذلك إلا هو لعظيم قدرته وسعة علمه.
الهداية :من الهداية :
- وجوب التعوذ بالله والاستعاذة بجنابه تعالى من كل مخوف لا يقدر المرء على دفعه لخفائه، أو عدم القدرة عليه.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب التعوذ بالله والاستعاذة بجنابه تعالى من كل مخوف لا يقدر المرء على دفعه لخفائه، أو عدم القدرة عليه.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب التعوذ بالله والاستعاذة بجنابه تعالى من كل مخوف لا يقدر المرء على دفعه لخفائه، أو عدم القدرة عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى