تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿قل أعوذ بربّ بالفلق ١ من شر ما خلق ٢ ومن شر غاسق إذا وقب ٣ ومن شر النفّاثات في العقد ٤ ومن شر حاسد إذا حسد ٥﴾
المفردات :
أعوذ : ألجأ وأتحصن.
الفلق : الصبح، أو جميع الموجودات.
تمهيد :
سورة الفلق وسورة الناس سورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوّذ بهما كل ليلة وكل صباح.
أخرج الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذ من أعين الجان، ومن أعين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سواهماv. وقال الترمذي : حديث حسن صحيح.
وأخرج مالك، ورواه البخاري، وأبو داود، والنسائي، عن عائشة أن رسول الله صلى عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه بالمعوذات وأمسح بيده عليه رجاء بركاتهاvi.
وأخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أحد أصحابه أن يقرأ بهن كلما نام وكلما قام.
وفي حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهن وينفث في كفّيه ويمسح بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده. ( انظر تفسير ابن كثير ).
التفسير :
١- قل أعوذ بربّ الفلق.
قل يا محمد : أعوذ وألوذ بربّ الفلق، أي برب المخلوقات ومبدع الكائنات، أو قل : أعتصم برب الصباح الذي يتجلى عنه الليل.
تمهيد :
سورة الفلق وسورة الناس سورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوّذ بهما كل ليلة وكل صباح.
أخرج الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذ من أعين الجان، ومن أعين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سواهماv. وقال الترمذي : حديث حسن صحيح.
وأخرج مالك، ورواه البخاري، وأبو داود، والنسائي، عن عائشة أن رسول الله صلى عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه بالمعوذات وأمسح بيده عليه رجاء بركاتهاvi.
وأخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أحد أصحابه أن يقرأ بهن كلما نام وكلما قام.
وفي حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهن وينفث في كفّيه ويمسح بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده. ( انظر تفسير ابن كثير ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى