أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾.
وهذا عام وهو على عمومه، حتى قال الحسن : إن إبليس وجهنم مما خلق.
وللمعتزلة في هذه الآية كلام حول خلق أفعال العباد، وأن الله لا يخلق الشر، وقالوا : كيف يخلقه ويقدره، ثم يأمر بالاستعاذة به سبحانه مما خلقه وقدره ؟
وأجيب من أهل السنة : بأنه لا مانع من ذلك، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : " وأعوذ بك منك ".
وقد قال تعالى :﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شيء﴾.
وتقدم للشيخ -رحمة الله تعالى علينا وعليه- مناقشة هذه المسألة في مناظرة الأسفرائيني مع الجبائي في القدر.
ومعلوم أن المخلوق لا يتأتى منه شيء قط إلا بمشيئة الخالق﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء اللَّه﴾.
وهذا عام وهو على عمومه، حتى قال الحسن : إن إبليس وجهنم مما خلق.
وللمعتزلة في هذه الآية كلام حول خلق أفعال العباد، وأن الله لا يخلق الشر، وقالوا : كيف يخلقه ويقدره، ثم يأمر بالاستعاذة به سبحانه مما خلقه وقدره ؟
وأجيب من أهل السنة : بأنه لا مانع من ذلك، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : " وأعوذ بك منك ".
وقد قال تعالى :﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شيء﴾.
وتقدم للشيخ -رحمة الله تعالى علينا وعليه- مناقشة هذه المسألة في مناظرة الأسفرائيني مع الجبائي في القدر.
ومعلوم أن المخلوق لا يتأتى منه شيء قط إلا بمشيئة الخالق﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء اللَّه﴾.