التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ومن شر حاسد إذا حسد ٥﴾ أي إذا أظهر حسده وعمل في الإضرار بمقتضى حسده، وإنما قيد به ؛ لأن ضرر الحسد قبل ذلك يعود إلى نفس الحاسد لاغتمامه لسرور غيره، ولا يتجاوز إلى المحسود.
تفسير الآية ٥ من سورة الفلق من كتاب التفسير المظهري