غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
وليس كل حسد مذموماً ؛ بل منه ما هو خير، كما قال ﷺ :" لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار، ورجل أعطاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار "، وفائدة الظرف في قوله ﴿إذا حسد﴾ أنه لا يستعاذ من الحاسد من جهات أخرى، ولكن من هذه الجهة، ولو جعل الحاسد بمعنى الغابط أو بمعنى أعم، وقوله ﴿حسد﴾ بالمعنى المذموم كان له وجه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿الفلق﴾ ه لا ﴿خلق﴾ ه لا ﴿وقب﴾ ه لا ﴿العقد﴾ ه لا ﴿حاسد﴾ ﴿إذا حسد﴾ ه.
الوقوف :﴿الفلق﴾ ه لا ﴿خلق﴾ ه لا ﴿وقب﴾ ه لا ﴿العقد﴾ ه لا ﴿حاسد﴾ ﴿إذا حسد﴾ ه.
الوقوف :﴿الفلق﴾ ه لا ﴿خلق﴾ ه لا ﴿وقب﴾ ه لا ﴿العقد﴾ ه لا ﴿حاسد﴾ ﴿إذا حسد﴾ ه.