إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمِن شَر حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ أيْ إذَا أظهَرَ مَا في نفسِهِ من الحسدِ، وعملَ بمقتضاهُ بترتيبِ مقدماتِ الشرِّ، ومبادئ الأضرارِ بالمحسودِ قولاً أو فعلاً.
والتقييدُ بذلكَ لما أنَّ ضررَ الحسدِ قبلَهُ إنما يحيقُ بالحاسدِ لا غيرَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى