تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( سيقول لك المخلفون من الأعراب ) نزلت الآية في مزينة وجهينة وأشجع وأسلم، وكانوا قد تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة الحديبية، واعتذروا بالشغل في الأموال والأولاد، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم جاءوا معتذرين، فأنزل الله تعالى فيهم هذه الآية.
وقوله ( شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ) أي أطلب لنا المغفرة من الله تعالى.
وقوله :( يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ) يعني : أنهم لا يبالون استغفرت لهم أو تركت الاستغفار لهم لنفاقهم، وإنما يظهر طلب الاستغفار تقية وخوفا. وهذا في المنافقين من هذه القبائل لا في جميعهم، فإنه قد كان فيهم مسلمون محققون إسلامهم.
وقوله :( قل فمن يملك لكم من الله شيئا ) أي : يدفع عنكم عذاب الله، ومن يمنعكم من الله إن أراد عقوبتكم.
وقوله :( إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا ) أي : ليس الأمر في جميع هذا إلا بيده.
وقوله ( بل كان الله بما تعملون خبيرا ) أي : عليما. ويقال في قوله :( شغلتنا أموالنا ) أي : ليس لنا من يقوم بها.
وقوله :( وأهلونا ) أي : ليس لنا من يخلفنا في القيام بأمرهم.
وقوله :( يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ) قال ابن عباس : كان في قلوبهم الشك.
وقوله :( قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا ) أي : الهزيمة. وقوله :( أو أراد بكم نفعا ) أي : النصرة والغنيمة.
وقوله ( شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ) أي أطلب لنا المغفرة من الله تعالى.
وقوله :( يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ) يعني : أنهم لا يبالون استغفرت لهم أو تركت الاستغفار لهم لنفاقهم، وإنما يظهر طلب الاستغفار تقية وخوفا. وهذا في المنافقين من هذه القبائل لا في جميعهم، فإنه قد كان فيهم مسلمون محققون إسلامهم.
وقوله :( قل فمن يملك لكم من الله شيئا ) أي : يدفع عنكم عذاب الله، ومن يمنعكم من الله إن أراد عقوبتكم.
وقوله :( إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا ) أي : ليس الأمر في جميع هذا إلا بيده.
وقوله ( بل كان الله بما تعملون خبيرا ) أي : عليما. ويقال في قوله :( شغلتنا أموالنا ) أي : ليس لنا من يقوم بها.
وقوله :( وأهلونا ) أي : ليس لنا من يخلفنا في القيام بأمرهم.
وقوله :( يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ) قال ابن عباس : كان في قلوبهم الشك.
وقوله :( قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا ) أي : الهزيمة. وقوله :( أو أراد بكم نفعا ) أي : النصرة والغنيمة.