صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿المخلفون من الأعراب﴾ أي الذين خلفهم الله عن صحبتك، والخروج معك إلى مكة معتمرا عام الحديبية ؛ حين استنفرتهم ليخرجوا معك حذرا من قريش أن يعرضوا لك بحرب أو يصدوك عن البيت. فتثاقلوا عنك وتخلفوا، وخافوا القتال وقالوا : لن يرجع محمد وأصحابه من هذه السفرة. ففضحهم الله بهذه الآية، وأعلم رسوله بقولهم واعتذارهم قبل أن يرجع إليهم ؛ فكان كذلك. و " المخلفون " جمع مخلف، وهو المتروك في مكان خلف الخارجين من البلد كالنساء والصبيان. والأعراب : سكان البادية. والمراد بهم غفار ومزينة وجهينة وأشجع وأسلم والديل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى