أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ﴾ وهم الذين تخلفوا عن الجهاد ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾ أي لم تشغلهم الأموال والأهل؛ بل شغلهم الجبن والخوف، ولم يطلبوا الاستغفار، رغبة في الاعتذار؛ بل أرادوا به النفاق، وهم كاذبون في استغفارهم، كافرون في قرارة نفوسهم ﴿إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً﴾ فهل يستطيع أحد أن يدفعه؟ ﴿أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً﴾ فهل يستطيع أحد أن يمنعه؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى