أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فإِنا أعتدنا للكافرين سعيرا﴾ : أي ناراً شديدة الاستعار والالتهاب.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإِنا أعتدنا للكافرين سعيرا﴾ وهو إخبار أُريد به تخويفهم لعلهم يرجعون من باطلهم في اعتقادهم وأعمالهم إلى الحق قولا وعملا، ومعنى أعتدنا أي هيأنا وأحضرنا وسعيراً بمعنى نار مستعرة شديدة الالتهاب.

الهداية :

من الهداية :


- الكفر موجب لعذاب النار، ومن تاب تاب الله عليه، ومن طلب المغفرة في صدق غفر له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى