تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
الثاني : ضعف إيمانهم ويقينهم بوعد الله، ونصر دينه، وإعلاء كلمته، ولهذا قال :﴿وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي : فإنه كافر مستحق للعقاب، ﴿فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى