تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فظنوا ﴿أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا﴾ أي : إنهم سيقتلون ويستأصلون، ولم يزل هذا الظن يزين في قلوبهم، ويطمئنون إليه، حتى استحكم، وسبب ذلك أمران :
أحدها : أنهم كانوا ﴿قَوْمًا بُورًا﴾ أي : هلكى، لا خير فيهم، فلو كان فيهم خير لم يكن هذا في قلوبهم.
أحدها : أنهم كانوا ﴿قَوْمًا بُورًا﴾ أي : هلكى، لا خير فيهم، فلو كان فيهم خير لم يكن هذا في قلوبهم.