الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ قال ابن عبّاس، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء الخراساني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومجاهد : هم فارس. كعب : الروم. الحسن : فارس، والروم. عكرمة : هوازن. سعيد بن جبير : هوازن، وثقيف. قتادة : هوازن وغطفان يوم حنين. الزهري، ومقاتل : بنو حنيفة أهل اليمامة، أصحاب مُسيلمة الكذّاب.
قال رافع بن جريج : والله لقد كنّا نقرأ هذه الآية فيما مضى ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ فلا نعلم من هم حتّى دعا أبو بكر رضي الله عنه إلى قتال بني حنيفة، فعلمنا أنّهم هم، وقال أبو هريرة : لم تأت هذه الآية بعد.
﴿تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ قرأ العامّة يسالمون في محل الرفع عطفاً على قوله :﴿تُقَاتِلُونَهُمْ﴾، وفي حرف أُبي ( أو يسلموا ) بمعنى حتّى يسلموا، كقول امرئ القيس : أو يموت فنعذرا.
﴿فَإِن تُطِيعُواْ يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِن تَتَوَلَّوْاْ كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِّن قَبْلُ﴾ يعني عام الحديبية ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ وهو النّار. قال ابن عبّاس : فلمّا نزلت هذه الآية قال أهل الزمانة : فكيف بنا رسول الله ؟ فأنزل الله سبحانه وتعالى :﴿لَّيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ﴾
قال رافع بن جريج : والله لقد كنّا نقرأ هذه الآية فيما مضى ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ فلا نعلم من هم حتّى دعا أبو بكر رضي الله عنه إلى قتال بني حنيفة، فعلمنا أنّهم هم، وقال أبو هريرة : لم تأت هذه الآية بعد.
﴿تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ قرأ العامّة يسالمون في محل الرفع عطفاً على قوله :﴿تُقَاتِلُونَهُمْ﴾، وفي حرف أُبي ( أو يسلموا ) بمعنى حتّى يسلموا، كقول امرئ القيس : أو يموت فنعذرا.
﴿فَإِن تُطِيعُواْ يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِن تَتَوَلَّوْاْ كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِّن قَبْلُ﴾ يعني عام الحديبية ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ وهو النّار. قال ابن عبّاس : فلمّا نزلت هذه الآية قال أهل الزمانة : فكيف بنا رسول الله ؟ فأنزل الله سبحانه وتعالى :﴿لَّيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ﴾