أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ﴾ الذين تخلفوا عن الجهاد ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى﴾ محاربة ﴿قَوْمٍ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ أصحاب قوة عظيمة. قيل: هم بنو حنيفة. وقيل: فارس والروم ﴿تُقَاتِلُونَهُمْ﴾ فتقتلونهم وتأسرونهم ﴿أَوْ يُسْلِمُونَ﴾ فتمسكوا عن قتالهم وأسرهم، ويكون لهم ما للمسلمين: من تكريم وإعظام ﴿فَإِن تُطِيعُواْ﴾ الله والرسول في جهادكم حال كفرهم، وتكريمهم حال إسلامهم ﴿يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً﴾ النصر والغنيمة في الدنيا. والجنة وحسن الثواب في الآخرة ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْاْ﴾ تعرضوا عن الجهاد ﴿كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِّن قَبْلُ﴾ وتخلفتم ﴿يُعَذِّبْكُمْ﴾ الله ﴿عَذَاباً أَلِيماً﴾ في الدنيا بالذلة والمهانة، وفي الآخرة بالجحيم، والعذاب الأليم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى