الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم﴾ إلى قتال قوم ﴿أولي بأس شديد﴾ وهم فارس والروم وقيل بنو حنيفة أصحاب اليمامة ﴿تقاتلونهم أو يسلمون﴾ يعني أو هم يسلمون أصحاب مسيلمة الكذاب فيترك قتالهم ﴿فإن تطيعوا﴾ من دعاكم إلى قتالهم ﴿يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل﴾ عام الحديبية يعني نافقتم وتركتم الجهاد ﴿يعذبكم عذابا أليما﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى