أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ومغانم كثيرة يأخذونها﴾ : أي من خيبر.
﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾ : أي كان وما زال تعالى عزيزا غالبا حكيما في تصريفه شؤون عباده.

المعنى :


ومغانم كثيرة يأخذونها وهي غنائم خيبر، وكان الله عزيزا أي غالبا على أمره، حكيما في تدبيره لأوليائه.
الهداية :من الهداية :
- بيان فضل أهل بيعة الرضوان وكرامة الله لهم برضاه عنهم.
- ذكاء عمر وقوة فراسته إذ أمر بقطع الشجرة خشية أن تعبد، وكم عبدت من أشجار في أمة الإِسلام في غيبة العلماء وأهل القرآن.
- مكافأة الله تعالى للصادقين الصابرين المجاهدين من عباده المؤمنين بخير الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى