تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
قال(١) ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا موسى، أخبرنا موسى - يعني ابن عبيدة - حدثني إياس (٢) بن سلمة، عن أبيه، قال : بينما نحن قائلون. إذ نادى منادي رسول الله ﷺ : أيها الناس، البيعة البيعة، نزل روح القدس. قال : فَثُرنا إلى رسول الله ﷺ وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه، فذلك قول الله تعالى(٣) :﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [ قال ](٤) : فبايع لعثمان بإحد يديه على الأخرى، فقال الناس : هنيئا لابن عفان، طوف بالبيت ونحن(٥) هاهنا. فقال رسول الله ﷺ :" لو مكث كذا كذا سنة ما طاف حتى أطوف " (٦).
١ - (٤) في ت: "وروى"..
٢ - (٥) في ت: "عن أبان"..
٣ - (٦) في ت، م: "فذلك قوله تعالى"..
٤ - (٧) زيادم من ت، م..
٥ - (٨) في ت، م: "وذكر"..
٦ - (٩) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١/٩٠) من طريق عبيد الله بن موسى به، قال الهيثمي في المجمع (٩/٨٤): "فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى