تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿فتحنا﴾ أعلمناك بما أنزلناه من القرآن وعرفناك من الدين يعبّر عن العلم بالفتح ومنه ﴿مفاتح الغيب﴾ [الأنعام: ٥٩] علم الغيب، أو قضينا لك بفتح مكة قضاء بَيِّنا. وعده بذلك مرجعه من الحديبية، أو قضينا في الحديبية قضاء مبيناً بالهدنة. قال جابر : ما كنا نعد فتح مكة إلا يوم الحديبية، أو بيعة الرضوان قال البراء : أنتم تعدون الفتح فتح مكة ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، أو نحره وحلقه يومئذ، والحديبية بئر تمضمض فيها الرسول ﷺ. وقد غارت فجاشت بالماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى