جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر
عن الكتاب
٤٣٨- قال أبو عمر : قال معمر عن قتادة : نزلت عليه :﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾، مرجعه من الحديبية، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم- :( قد نزلت علي آية أحب إلي مما على الأرض )(١)، ثم قرأ عليهم، فقالوا : هنيئا مريئا، يا رسول الله، قد بين الله لك ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا. فنزلت :﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾، إلى قوله :﴿فوزا عظيما﴾(٢). ( ت : ٣/٢٦٧ )
٤٣٩- اختلفوا في قوله :﴿فتحا مبينا﴾، فقال قوم : خيبر، وقال آخرون : الحديبية منحره ومحلقه. ( س : ٨/٧٦ )
٤٣٩- اختلفوا في قوله :﴿فتحا مبينا﴾، فقال قوم : خيبر، وقال آخرون : الحديبية منحره ومحلقه. ( س : ٨/٧٦ )
١ أخرجه الإمام البخاري في التفسير، سورة الفتح: ١. ولفظه: (هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس). انظر صحيحه بشرح الكرماني: ١٨/٩٤-٩٥..
٢ انظر جامع البيان: ٢٦/٧٠..
٢ انظر جامع البيان: ٢٦/٧٠..