لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّا فِتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾.
قضينا لك قضاءَ بَيَّناً، وحكمنا لك َ بتقويةِ دينِ الإسلام، والنصرةِ على عدوِّك، وأكرمناكَ بفتح ما انغلق على قلبِ مَنْ هو غيرك - مِنْ قِبْلِك - بتفصيلِ شرائعِ الإسلام، وغير ذلك من فتوحات قلبه صلوات الله عليه.
نزلت الآيةُ في فتحِ مكة، ويقال في فتح الحُديبية.
ويقال : هديناك إلى شرائع الإسلام، وَيَسَّرْنا لك أمورَ الدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى