بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تبارك وتعالى :﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾ يعني : قضينا لك قضاء بيناً. أكرمناك بالإسلام، والنبوة، وأمرناك بأن تدعو الخلق إليه. قال مقاتل : وذلك أنه لما نزل بمكة ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ﴾ وكان المشركون يقولون : لم تتبعون رجلاً لا يدري ما يفعل به، ولا بمن تابعه. فلما قدم المدينة، عيّرهم بذلك المنافقون أيضاً. فعلم الله تعالى ما في قلوب المؤمنين من الحزم، وما في قلوب الكافرين من الفرح. فنزل ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً﴾ يعني :: قضينا لك قضاء بيناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى