تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم قوله :﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا( ١ ). . .﴾ إلى قوله :﴿مستقيما( ٢ )﴾ يحيى(١) : عن قتادة، عن أنس بن مالك ( أن هذه الآية نزلت على النبي ﷺ عند مرجعه من الحديبية، وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة، قد حيل بينهم وبين مناسكهم ونحروا الهدي بالحديبية. فقال : لقد نزلت علي آية لهي أحب إلي من الدنيا جميعا ! فلما تلاها عليهم ؛ قال رجل من القوم : هنيئا مريئا لك يا رسول الله، قد بين الله لنا ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله :﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات. . .﴾ إلى قوله :﴿فوزا عظيما( ٥ )﴾(٢).
قال محمد : قوله :﴿فتحنا لك فتحا مبينا﴾ قيل : المعنى : قضينا لك بإظهار دين الإسلام والنصرة على عدوك، وحكمنا لك بذلك، ويقال للقاضي : الفتاح، والحديبية اسم بئر يسمى به المكان.
قال محمد : قوله :﴿فتحنا لك فتحا مبينا﴾ قيل : المعنى : قضينا لك بإظهار دين الإسلام والنصرة على عدوك، وحكمنا لك بذلك، ويقال للقاضي : الفتاح، والحديبية اسم بئر يسمى به المكان.
١ سقط من الإسناد وشيخ يحيى بن سلام في (المخطوط) ولعله سعيد بن أبي عروبة..
٢ رواه البخاري في المغازي، باب غزوة الحديبية(٥/١٦٠)، (٤١٧٢)، ومسلم (١٧٨٦)، وأحمد في (المسند) (٣/١٢٢، ١٣٤، ١٩٧، ١٧٣، ١٧٤، ٢١٥، ٢٥٢)، والترمذي (٣٢٦٣)، وعبد الرزاق في (التفسير) (٣/٢٢٥)، والطبري(٢٦/٦٩)، والحاكم في (المستدرك) (٢/٤٦٠)، والواحدي في (أسباب النزول) (ص٢٨١، ٢٨٢)، وغيرهم من طرق قتادة به فذكره بنحوه..
٢ رواه البخاري في المغازي، باب غزوة الحديبية(٥/١٦٠)، (٤١٧٢)، ومسلم (١٧٨٦)، وأحمد في (المسند) (٣/١٢٢، ١٣٤، ١٩٧، ١٧٣، ١٧٤، ٢١٥، ٢٥٢)، والترمذي (٣٢٦٣)، وعبد الرزاق في (التفسير) (٣/٢٢٥)، والطبري(٢٦/٦٩)، والحاكم في (المستدرك) (٢/٤٦٠)، والواحدي في (أسباب النزول) (ص٢٨١، ٢٨٢)، وغيرهم من طرق قتادة به فذكره بنحوه..