تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأُخْرَى﴾ أي : وعدكم أيضا غنيمة أخرى ﴿لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا﴾ وقت هذا الخطاب، ﴿قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ أي : هو قادر عليها، وتحت تدبيره وملكه، وقد وعدكموها، فلا بد من وقوع ما وعد به، لكمال اقتدار الله تعالى، ولهذا قال :﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى