أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ : أي ومغانم أخرى لم تقدروا عليها وهي غنائم فارس والروم.
﴿قد أحاط بها﴾ : أي فهي محروسة لكم إلى حين تغزون فارس والروم فتأخذونها.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها﴾ أي وغنائم أخرى لم تقدروا وهي غنائم الروم وفارس. وقد أحاط الله بهم فلم يفلت منها شيء حتى تغزوا تلك البلاد وتأخذوها كاملة، ﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾ ومن مظاهر قدرته أن يغنمكم وأنتم أقل عُددا وعددا غنائم أكبر دولتين في عالم ذلك الوقت فارس والروم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى