أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولو قاتلكم الذين كفروا﴾ : أي المشركون في الحديبية.
﴿لولوا الأدبار﴾ : أي لانهزموا أمامكم وأعطوكم أدبارهم تضربونها.

المعنى :


وقوله ﴿ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا﴾ أي ومن جملة إنعامه عليكم أنه لو قاتلكم أهل مكة وأنتم ببطنها لنصركم الله عليهم ولانهزموا أمامكم مولينكم ظهورهم ولا يجدون وليّاً يتولاهم بالدفاع عنهم ولا نصاراً ينصرهم لأنا سلطناكم عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى